فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423763 من 466147

ويقدر ارتفاع أعلي قمة علي سطح اليابسة (وهي قمة جبل إفرست بسلسلة جبال الهيمالايا) بأقل قليلا من تسعة كيلو مترات (8848 مترا) بينما يقدر منسوب أخفض نقطة علي سطح اليابسة (وهي في حوض البحر الميت) بحوالي أربعمائة متر تحت مستوي سطح البحر , وحتي قاع البحر الميت الذي تصل أعمق أجزائه الي حوالي ثمانمائة متر تحت مستوي سطح البحر يعتبر جزءا من اليابسة لأنه بحر مغلق).

ويصل منسوب أعمق أغوار المحيطات (وهو غور ماريانا في قاع المحيط الهادي بالقرب من جزر الفلبين) الي حوالي الأحد عشر كيلو مترا (11,033 متر) .

وبذلك يصل الفرق بين أعلي وأخفض نقطتين علي سطح الأرض إلي أقل قليلا من العشرين كيلو مترا (19,881 متر) , وبنسبة ذلك الي نصف قطر الأرض (المقدر بحوالي 6371 كيلو مترا) فإن نسبته لا تكاد تتعدي 0,3.

ويقدر متوسط منسوب سطح اليابسة بحوالي 840 مترا فوق مستوي سطح البحر , بينما يقدر متوسط أعماق البحار والمحيطات بحوالي الأربعة كيلو مترات (3729 مترا - 4500 متر تحت مستوي سطح الماء)

وتضاريس الأرض الحالية هي نتيجة صراع طويل بين العمليات الداخلية البانية والعمليات الخارجية الهدمية والتي استغرقت حوالي الخمسة بلايين من السنين .

ثانيا: الاتزان الأرضي

لما كان سطح الأرض في توازن تام مع تباين تضاريسه , فلابد وأن هذا التباين في التضاريس يعوضه تباين في كثافة الصخور المكونة لكل شكل من أشكال هذه التضاريس , فالمرتفعات علي اليابسة لابد وأن يغلب علي تكوينها صخور كثافتها أقل من كثافة الصخور المكونة للمنخفضات من حولها , ومن ثم فلابد وأن يكون لتلك المرتفعات امتدادات من صخورها الخفيفة نسبيا في داخل الصخور الأعلي كثافة المحيطة بها ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت