فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423761 من 466147

(9) أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت , وإلي السماء كيف رفعت , وإلي الجبال كيف نصبت , وإلي الأرض كيف سطحت (الغاشية:20,17) (10) والأرض وما طحاها (الشمس:6)

وجاء ذكر خلق الأرض وذكر عدد من صفاتها وظواهرها وأحداثها في أكثر من مائة وسبعين آية أخري , لا أري مجالا لذكرها هنا لأنها إما قد ورد ذكرها في مقالات سابقة , أو سوف تناقش في مناسبات قادمة إن شاء الله (تعالي) , حسب الموضوع الذي تعرض له الآية أو الآيات القرآنية الكريمة منها .

أقوال المفسرين

في تفسير قول الحق (تبارك وتعالي) :

والأرض فرشناها فنعم الماهدون

(الذاريات:48)

ذكر ابن كثير (رحمه الله) : والأرض فرشناها أي جعلناها فراشا للمخلوقات , (فنعم الماهدون) أي وجعلناها مهدا لأهلها .

وذكر صاحبا تفسير الجلالين رحمهما الله مانصه: (والأرض فرشناها) مهدناها , (فنعم الماهدون) نحن .

وذكر صاحب الظلال (عليه من الله الرحمات) قوله: فقد أعد الله هذه الأرض لتكون مهدا للحياة كما أسلفنا , والفرش يوحي باليسر والراحة

والعناية , وقد هيئت الأرض لتكون محضنا ميسرا ممهدا , كل شيء فيه مقدر بدقة لتيسير الحياة وكفالتها: (فنعم الماهدون) .

وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن لفضيلة المفتي الأكبر الشيخ محمد حسنين مخلوف (رحمه الله رحمة واسعة) ما نصه: (فرشناها) مهدناها كالفراش للاستقرار عليها . (فنعم الماهدون) المسوون المصلحون .

وجاء في المنتخب في تفسير القرآن الكريم (جزي الله كل من شارك في إخراجه خير الجزاء) ما نصه:

والأرض بسطناها , فنعم المهيئون لها نحن كالمهاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت