(9) أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت , وإلي السماء كيف رفعت , وإلي الجبال كيف نصبت , وإلي الأرض كيف سطحت (الغاشية:20,17) (10) والأرض وما طحاها (الشمس:6)
وجاء ذكر خلق الأرض وذكر عدد من صفاتها وظواهرها وأحداثها في أكثر من مائة وسبعين آية أخري , لا أري مجالا لذكرها هنا لأنها إما قد ورد ذكرها في مقالات سابقة , أو سوف تناقش في مناسبات قادمة إن شاء الله (تعالي) , حسب الموضوع الذي تعرض له الآية أو الآيات القرآنية الكريمة منها .
أقوال المفسرين
في تفسير قول الحق (تبارك وتعالي) :
والأرض فرشناها فنعم الماهدون
(الذاريات:48)
ذكر ابن كثير (رحمه الله) : والأرض فرشناها أي جعلناها فراشا للمخلوقات , (فنعم الماهدون) أي وجعلناها مهدا لأهلها .
وذكر صاحبا تفسير الجلالين رحمهما الله مانصه: (والأرض فرشناها) مهدناها , (فنعم الماهدون) نحن .
وذكر صاحب الظلال (عليه من الله الرحمات) قوله: فقد أعد الله هذه الأرض لتكون مهدا للحياة كما أسلفنا , والفرش يوحي باليسر والراحة
والعناية , وقد هيئت الأرض لتكون محضنا ميسرا ممهدا , كل شيء فيه مقدر بدقة لتيسير الحياة وكفالتها: (فنعم الماهدون) .
وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن لفضيلة المفتي الأكبر الشيخ محمد حسنين مخلوف (رحمه الله رحمة واسعة) ما نصه: (فرشناها) مهدناها كالفراش للاستقرار عليها . (فنعم الماهدون) المسوون المصلحون .
وجاء في المنتخب في تفسير القرآن الكريم (جزي الله كل من شارك في إخراجه خير الجزاء) ما نصه:
والأرض بسطناها , فنعم المهيئون لها نحن كالمهاد .