(المهد) و (المهاد) أيضا هو المكان (الممهد) الموطأ . قال ربنا (تبارك وتعالي) :
الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا * (طه:53)
ويقال: (امتهد) السنام أي تسوي فصار (كالمهد) أو (المهاد) , و (الماهد) هو الذي (يمهد) وجمعه (ماهدون) , قال (تعالي) :
والأرض فرشناها فنعم الماهدون *
(الذاريات:48)
ويقال في اللغة: (مهدت) لك كذا أي هيأته وسويته , قال (تعالي) :
ومهدت له تمهيدا * (المدثر:14) .
وقال (عز من قائل) : من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون *
(الروم:44)
بسط الأرض وتمهيدها في القرآن الكريم
جاء ذكر الأرض في أربعمائة وواحد وستين موضعا من كتاب الله , منها ما يشير إلي كوكب الأرض في مقابلة السماء أو السماوات , ومنها ما يشير الي اليابسة التي نحيا عليها أو إلي جزء منها , ومنها ما يشير الي التربة التي تغطي صخور اليابسة , وتفهم الدلالة من سياق الآية الكريمة .
وجاء ذكر فرش الأرض ,
وبسطها , وتمهيدها , وتوطئتها , وتسويتها , وتذليلها في عشر آيات من آي القرآن الكريم علي النحو التالي:
(1) الذي جعل لكم الأرض فراشا ...
(البقرة:22)
(2) الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا ... (طه:53)
(3) الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون (الزخرف:10)
(4) والأرض فرشناها فنعم الماهدون (الذاريات:48)
(5) هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فأمشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور
(الملك:15)
(6) والله جعل لكم الأرض بساطا , لتسلكوا منها سبلا فجاجا (نوح:20,19)
(7) ألم نجعل الأرض مهادا , والجبال أوتادا (النبأ:7,6)
(8) والأرض بعد ذلك دحاها , أخرج منها ماءها ومرعاها , والجبال أرساها , متاعا لكم ولأنعامكم (النازعات:33,30)