ويقال: (أرض نفضة) أي كثيرة الانتفاض , و (أرض رعدة) أي كثيرة الارتعاد , وهي من العمليات المصاحبة للهزات الأرضية (الزلازل) .
و (الأرضة) بفتحتين: حشرة صغيرة تأكل الخشب , يقال: (أرضت) الأخشاب (تؤرض) أرضا) فهي (مأروضة) إذا أكلتها (الأرضة) , ولم تسم العرب فاعلا لهذا الفعل .
(فرشناها) : يقال في اللغة: (فرش) الشيء (يفرشه) (فرشا) و (فراشا) بمعني بسطه بسطا , ويقال (للمفروش) (فرش) و (فراش) , وجمعهما (فرش) , و (الفرش) هو (المفروش) أي المبسوط من متاع البيت .
قال (تعالي) : الذي جعل لكم الأرض فراشا * (البقرة:22)
وقال (عز من قائل) : متكئين علي فرش بطائنها من استبرق ....* (الرحمن:54)
وقال (سبحانه) :
وفرش مرفوعة * (الواقعة:34)
و (الفرش) يطلق أيضا علي صغار الإبل ومنه قوله (تعالي)
ومن الأنعام حمولة وفرشا ..*
(الأنعام:142)
وذلك لأن (الفرش) هو ما يفرش من الأنعام , أي يركب , قال الفراء: ولم أسمع له بجمع , وأضاف: ويحتمل أن يكون مصدرا سمي به من قولهم: (فرشها) الله (فرشا) أي بثها بثا .
ويقال: (افترش) الشيء بمعني انبسط , و (افترشه) أي وطئه , و (افترش) ذراعيه إن بسطهما تحته علي الأرض أي اتخذهما كالفراش , و (تفريش) الدار تبليطها .
و (الفراشة) وجمعها (فراش) حشرة من الحشرات (من رتبة حرشفيات الأجنحة(Lepidoptera) تتميز بزوجين من الأجنحة الحاملة للحراشيف الملونة والمزركشة , والفراش يحب الضوء ويتهافت علي مصادره حتي يهبط فيها فيحترق , ولذا قيل في المثل أطيش من فراشة , وقال (تعالي) : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث * (القارعة:4)
(الماهدون) : و (المهد) في اللغة هو ما يهيأ للغير من فراش , يقال: مهد الفراش (يمهده) (تمهيدا) و (مهدا) أي بسطه يبسطه بسطا , قال (تعالي) : قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا *
(مريم:28)