سبق القرآن الكريم بإقرارها قبل أربعة عشر قرنا أو يزيد , ولا يمكن لعاقل أن يتصور مصدرا لتلك الإشارة القرآنية الباهرة غير الله الخالق (تبارك وتعالي) , فسبحان خالق الكون الذي أبدعه بعلمه وحكمته وقدرته , والذي أنزل لنا في خاتم كتبه , وعلي خاتم أنبيائه ورسله (صلي الله عليه وسلم) عددا من حقائق الكون الثابتة , ومنها تمدد الكون وتوسعه فقال (عز من قائل) :
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
(الذاريات:47)
لتبقي هذه الومضة القرآنية الباهرة مع غيرها من الآيات القرآنية , شهادة صدق بأن القرآن الكريم كلام الله , وأن سيدنا ونبينا محمدا (صلي الله عليه وسلم) كان موصولا بالوحي , معلما من قبل خالق السماوات والأرض , وأن القرآن الكريم هو معجزته الخالدة الي قيام الساعة. انتهى انتهى. {الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية، للدكتور: زغلول النجار}