فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423754 من 466147

والأقمار , وغيرها فإن القياس يقتضي أن للنجوم الأخري توابع قد اكتشف عدد منها بالفعل , ويبقي الكثير مما لم يتم اكتشافه بعد .

ثالثا: تشير هذه الآية الكريمة الي أن الكون الشاسع الاتساع , الدقيق البناء , المحكم الحركة , والمنضبط في كل أمر من أموره , والثابت في سننه وقوانينه , قد خلقه الله (تعالي) بعلمه وحكمته وقدرته , وهو (سبحانه) الذي يحفظه من الزوال والانهيار , وهو القادر علي كل شيء . والجزء المدرك لنا من هذا الكون شاسع الاتساع بصورة لايكاد عقل الإنسان إدراكها (إذ المسافات فيه تقدر ببلايين السنين الضوئية) , وهو مستمر في الاتساع اليوم والي ما شاء الله , والتعبير القرآني وإنا لموسعون يشير الي تلك السعة المذهلة , كما يشير الي حقيقة توسع هذا الكون باستمرار الي ما شاء الله , وهي حقيقة لم يدركها الإنسان إلا في العقود الثلاثة الأولي من القرن العشرين , حين ثبت لعلماء كل من الفيزياء النظرية والفلك أن المجرات تتباعد عنا وعن بعضها البعض بسرعات تتزايد بتزايد بعدها عن مجرتنا , وتقترب أحيانا من سرعة الضوء (المقدرة بحوالي ثلاثمائة ألف كيلومتر في الثانية) .

والمجرات من حولنا تتراجع متباعدة عنا , وقد أدرك العلماء تلك الحقيقة من ظاهرة انزياح الموجات الطيفية للضوء الصادر عن نجوم المجرات الخارجة عنا في اتجاه الطيف الأحمر (الزحزحة الي الطيف الأحمر , أو حتي دون الطيف الأحمر أحيانا) , وقد أمكن قياس سرعة تحرك تلك المجرات في تراجعها عنا من خلال قياس خطوط الطيف لعدد من النجوم في تلك المجرات , وثبت أنها تتراوح بين 60,000 كيلومتر في الثانية , و272,000 كيلومتر في الثانية .

وقد وجد العلماء أن مقدار الحيود في أطياف النجوم الي الطيف الأحمر (أو حتي دون الأحمر في بعض الأحيان) , يعبر عن سرعة ابتعاد تلك النجوم عنا , وأن هذه السرعة ذاتها يمكن استخدامها مقياسا

لأبعاد تلك النجوم عنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت