فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407484 من 466147

قال تعالى مجيباً بما يقرب إلى عقل من يسأل عن ذلك {إِنَّا} أي: على ما لنا من العظمة المغنية عن الكتابة {كُنَّا} على الدوام {نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ} طبعاً لكم وخلقاً {تَعْمَلُونَ} قولاً وفعلاً ونية أي: نأمر الملائكة عليهم السلام بكتبها وإثباتها عليكم.

وقيل: نستنسخ أي: نأخذ نسخه وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان فيثبت الله تعالى منه ما كان له من ثواب أو عقاب ويطرح منه اللغو نحو قولهم هلم واذهب، والاستنساخ من اللوح المحفوظ، تنسخ الملائكة كل عام ما يكون من أعمال بني آدم والاستنساخ لا يكون إلا من أصل كما ينسخ من كتاب كتاب، وقال الضحاك: نستنسخ أي: نثبت، وقال السدي: نكتب، وقال الحسن: نحفظ. انتهى انتهى {السراج المنير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت