فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407401 من 466147

تجيء كذلك ، وذلك نحو ما روي من أنّه في بعض الحروف: نعجة أنثى ، وقوله: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [الحاقة / 13] وقوله:

ومناة الثالثة الأخرى [النجم / 20] وقولهم: أمس الدّابر ، وأمس المدبر ، قال:

وأبي الّذي ترك الملوك وجمعهم بصهاب هامدة كأمس الدّابر والآخر: أن يحمل على الذي بمعنى الرّجس الذي هو النجاسة على البدل للمقاربة ، ومعنى النجاسة فيه قوله: ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه [إبراهيم / 16 ، 17] فكأنّ المعنى: لهم عذاب من تجرّع رجس ، أو شرب رجس ، فيكون من* تبيينا للعذاب ممّ هو .

اختلفوا في الرفع والنصب من قوله: سواء محياهم ومماتهم [الجاثية / 21] فقرأ الكسائي وحمزة وحفص عن عاصم: سواء نصبا . الباقون وأبو بكر عن عاصم سواء محياهم رفع .

قال أبو علي: ليس الوجه في الآية نصب سواء إذا نصبه على أن يجريه على ما قبله على حدّ قوله: مررت برجل هارب أبوه ، وبرجل خارجا أخوه ، لأنّه ليس باسم فاعل ، ولا بما شبّه به من حسن وشديد ونحو ذلك ، إنّما هو مصدر فلا ينبغي أن يجرى على ما قبله ، كما

يجرى اسم الفاعل وما شبّه به ، لتعرّيه من المعاني التي أعمل لها فاعل وما شبّه به عمل الفعل ، ومن قال: مررت برجل خير منه أبوه ، وبسرج خزّ صفته ، وبرجل مائة إبله ، استجاز أن يجري سواء أيضا على ما قبله ، كما أجرى الضرب الأوّل ، فأمّا من قال: أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء [الجاثية / 21] فنصب ، فإنّ انتصابه يحتمل ثلاثة أضرب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت