وسيأتي بكماله فِي سورة"الجن"إن شاء الله تعالى.
وإذا ثبت هذا فلا يقتل شيء منها حتى يُحرِّج عليه ويُنذر ؛ على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى.
السابعة: روى الأئمة"عن أبي السائب مَوْلى هشام بن زُهرة أنه دخل على أبي سعيد الخُدْريّ فِي بيته ، قال: فوجدته يصلّي ، فجلست أنتظره حتى يقضى صلاته ، فسمعت تحريكاً فِي عَراجينَ ناحية البيت ، فالتفتّ فإذا حيّة ، فوثبتُ لأقتلها ؛ فأشار إليّ أن اجلس فجلست ؛ فلما انصرف أشار إلى بيت فِي الدار فقال: أترى هذا البيت ؟ فقلت نعم ؛ فقال: كان فيه فَتًى منّا حديثُ عهد بعُرْس ، قال: فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخَنْدَق ؛ فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله ؛ فاستأذنه يوماً ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خُذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قُرَيْظَة"."