فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35871 من 466147

البَعْل: يستعمل في العربية للدلالة على الصاحب والزوج، أو الحيرة، أو ما ارتفع من الأرض ولم يصبه مطر في السنة إلاَّ مرة واحدة. والرجل والمرأة كلاهما بعل.

ومنها في القرآن الكريم (7 مرات) واحدة منها علم على صنم. وهذه اللفظة من المشترك الجزري فهي بمعنى السيد والرب والمالك والصاحب في اللغات الجزرية.

واستعمل القرآن الكريم (بعل) للدلالة على الزوج (6 مرات) منها قوله تعالى على لسان زوج إبراهيم عندما بشر بالولد: {قَالَتْ يَاوَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} . ان (( الرجل لا يكون بعلا للمرأة حتى يدخل بها ) ). وهذا يفسر اختيار اللفظ من بين أدلة الزواج في هذا السياق، فهو أدل الألفاظ على الجنس، ومن ثم ادلها على الولد والإنجاب، وهذا هو المراد، فقد اختير هنا أقوى الأوصاف على الرجولة والذكورة في مقام استبعاد الولد فمن أين يأتي وصاحب البعولة شيخ ضعيف؟ ‍‍.

وفي هذا الاستعمال إشارة إلى مواصلة النسل والحفاظ على النوع الإنساني وتولي مصالحه وادارة الأمور بقوة وعزم وحسن سياسة وتدبير. وتفيض من (بعل) دلالتها على الحنان والوفاء وقصر الطرف على الرجل، وشيء من الكبت والتحسر.

(زوج)

استعملها القرآن الكريم مع الرجل (3 مرات) منها قوله تعالى: قَدْ سَمِعَ اللَّه قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ

فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ. سمي زوجا لأنه ناظر إلى ما يعطي الدلالة على الشد الأقوى، الشد الروحي، والتعلق به في مقام الخوف من فراقه، أو هجره. فضمن

بهذا الاستعمال بقاءه لها في لفتة رائعة من الحنان والرعاية ومسح المشاعر الحزنى؛ ذلك أن (زوج) يمثل اتحادا في الدليل اللفظي للذكر والأنثى، يقابله اتحاد بينهما على مستوى العلاقة والشعور.

(سَيِّد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت