قوله: {أَن كُنَّآ} : قرأ العامَّة بفتح"أَنْ"أي: لأَنْ كُنَّا مبدأ القول بالإِيمان. وقرأ أبان بن تغلب وأبو معاذ بكسرِ الهمزةِ. وفيه وجهان، أحدُهما: أنَّها شرطيةٌ، والجوابُ محذوفٌ لفهمِ المعنى أو متقدمٌ عند مَنْ يُجِيزه. والثاني: أنها المخففةُ من الثقيلة واسْتُغْني عن اللامِ الفارقةِ لإِرشادِ المعنى: إلى الثبوت دونَ النفي، كقوله:
3511 ... ... ... ... ... ... ... وإنْ مالِكٌ كانَتْ كرامَ المعادنِ
وفي الحديث:"إن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ"أي: ليُحبه. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 520 - 521}