على التَّقدُّمِ في نيل الحظوظِ الدَّنيةِ من المالِ والجاهِ كدأبِ قُريشٍ حيثُ قالُوا: {لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} وقالُوا: {لَوْلاَ نُزّلَ هذا القرءان على رَجُلٍ مّنَ القريتين عَظِيمٍ} وجهلِهم بأنَّ مناطَ الاصطفاءِ للرِّسالةِ هو السَّبقُ في حيازةِ ما ذُكر من النُّعوت العليةِ وإحرازِ المَلَكاتِ السَّنية جِبلَّةً واكتساباً.
{فَكَذَّبُوهُمَا} أي فتموا على تكذيبهما وأصرُّوا واستكبروا استكباراً {فَكَانُواْ مِنَ المهلكين} بالغرقِ في بحرِ قُلْزم. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 6 صـ}