في"شعب الإيمان"من حديث أبي الدرداء مرفوعا وسنده ضعيف
قوله: (أو مسوقة للمدح) إلى أن قال:)... . أو على أنه مدح منصوب ، أو
مرفوع بتقدير أعني أو هُم).
قال أبو حيان: النصب على المدح ، على القطع بإضمار أمدح ، أو بإضمار
أعني على التفسير.
الشيخ أكمل الدين: قيل: الفرق بين المدح صفة والمدح اختصاصا - يعني أن
يكون بمعنى أعني ، أو مرفوعا بتقدير المبتدإ - أن الغرض الأصلي من الأول إظهار
كمالات الممدوح ، والالتذاذ بذكرها ، وقد يتضمن تخصيص بعض الصفات بالذكر
الإشارة إلى إنافتها على سائر الصفات المسكوت عنها ، ومن الثاني إظهار أن
تلك الصفة أحق باستقلال المدح من بين سائر الصفات الكمالية ، إما مطلقا ، وإما
بحسب ذلك المقام ، سواء كان قي نفس الأمر ، أو ادعاء ، وأن الوصف أصلي في
الأول ، والمدح تابع ، وفي الثاني بالعكس.
قوله: (وإما مفصول عنه ، مرفوع بالابتداء ، وخبره(أولئك)
قال أبو حيان: لا نختار هذا الوجه لانفلاته مما قبله ، والذهاب به مذهب
الاستئناف مع وضوح اتصاله بما قبله ، وتعلقه به.
قوله: (والإيمان فِي اللغة التصديق ، مأخوذ من الأمن) إلى آخره
قال الطيبي: أي الإيمان إفعال من الأمن لغة ، ثم نقل إلى المفهوم الشرعي ،
وهو التصديق لعلاقة الأمن من التكذيب ، والمخالفة.
الراغب: الإيمان التصديق الذي معه أمن.
قال: وأما قوله: (يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ) فهو على سبيل الذم لهم بأنه قد حصل لهم
الأمن بما لا يقع به الأمن.
قوله: (وتعديته بالباء لتضمنه معنى الاعتراف)
قال الطيبي: هذا على تقدير السؤال والجواب ، يعني إذا كانت حقيقة الإيمان
منقولة من أمن فما باله عدي بالباء ، ولم يعد بنفسه ؟ فأجاب أن تعديته بالباء من
باب التضمين.
قال ابن جني: لو جمعت تضمينات العرب لاجتمعت مجلدات.
قال صاحب"الكشاف":"من"شأنهم أنهم يضمنون الفعل معنى فعل آخر ،