فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28042 من 466147

في"شعب الإيمان"من حديث أبي الدرداء مرفوعا وسنده ضعيف

قوله: (أو مسوقة للمدح) إلى أن قال:)... . أو على أنه مدح منصوب ، أو

مرفوع بتقدير أعني أو هُم).

قال أبو حيان: النصب على المدح ، على القطع بإضمار أمدح ، أو بإضمار

أعني على التفسير.

الشيخ أكمل الدين: قيل: الفرق بين المدح صفة والمدح اختصاصا - يعني أن

يكون بمعنى أعني ، أو مرفوعا بتقدير المبتدإ - أن الغرض الأصلي من الأول إظهار

كمالات الممدوح ، والالتذاذ بذكرها ، وقد يتضمن تخصيص بعض الصفات بالذكر

الإشارة إلى إنافتها على سائر الصفات المسكوت عنها ، ومن الثاني إظهار أن

تلك الصفة أحق باستقلال المدح من بين سائر الصفات الكمالية ، إما مطلقا ، وإما

بحسب ذلك المقام ، سواء كان قي نفس الأمر ، أو ادعاء ، وأن الوصف أصلي في

الأول ، والمدح تابع ، وفي الثاني بالعكس.

قوله: (وإما مفصول عنه ، مرفوع بالابتداء ، وخبره(أولئك)

قال أبو حيان: لا نختار هذا الوجه لانفلاته مما قبله ، والذهاب به مذهب

الاستئناف مع وضوح اتصاله بما قبله ، وتعلقه به.

قوله: (والإيمان فِي اللغة التصديق ، مأخوذ من الأمن) إلى آخره

قال الطيبي: أي الإيمان إفعال من الأمن لغة ، ثم نقل إلى المفهوم الشرعي ،

وهو التصديق لعلاقة الأمن من التكذيب ، والمخالفة.

الراغب: الإيمان التصديق الذي معه أمن.

قال: وأما قوله: (يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ) فهو على سبيل الذم لهم بأنه قد حصل لهم

الأمن بما لا يقع به الأمن.

قوله: (وتعديته بالباء لتضمنه معنى الاعتراف)

قال الطيبي: هذا على تقدير السؤال والجواب ، يعني إذا كانت حقيقة الإيمان

منقولة من أمن فما باله عدي بالباء ، ولم يعد بنفسه ؟ فأجاب أن تعديته بالباء من

باب التضمين.

قال ابن جني: لو جمعت تضمينات العرب لاجتمعت مجلدات.

قال صاحب"الكشاف":"من"شأنهم أنهم يضمنون الفعل معنى فعل آخر ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت