* وجملة:"فَذَرُوهَا تَأْكُلْ"تابعة للجملة المعطوفة عليها في الوجهين المذكورين فيها، فإمّا لا محل لها من الإعراب، وإمّا هي في محل رفع.
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ:
وَلَا تَمَسُّوهَا: الواو: عاطفة. لَا: ناهية جازمة.
تَمَسُّوهَا: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. هَا: في محل نصب مفعول.
بِسُوءٍ: الباء: جارّة. سِوَءٍ: مجرور بالباء. وفي الباء قولان:
1 -هي للتعدية، والتقدير: لا تلصقوا بها سوءًا، وعلى ذلك يكون"بِسُوءٍ"متعلقًا بالفعل"مَسّ".
2 -هي للمصاحبة فيكون"بِسُوءٍ"متعلقًا بمحذوف حال. والتقدير ولا تمسوها حال مصاحبتكم للسوء.
* والجملة معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب. أو في محل رفع على ما تقدَّم بيانه.
فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ:
الفاء: سببية عاطفة. يَأْخُذَكُمْ: فعل مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة وجوبًا بعد فاء السببية. الكاف: في محل نصب مفعول مقدم وجوبًا.
عَذَابٌ: فاعل مؤخر مرفوع. أَلِيمٌ: صفة مرفوعة.
والتقدير: لا تجمعوا بين المس بالسوء وبين أخذ العذاب إياكم، وهم وإن يكن العذاب إياهم ليس من صنعهم - قد تعاطوا أسبابه فكأنهم صانعوه بأنفسهم.
{وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) }
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ:
تقدّم إعراب نظيره في الآية/ 69 من هذه السورة، فلا حاجة إلى تكراره.
وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ:
وَبَوَّأَكُمْ: الواو: عاطفة. بَوَّأَكُمْ: فعل ماض ناصب لمفعولين. والكاف: في محل نصب مفعول.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره: هو.
فِي الْأَرْضِ: فِي: جارّة. الْأَرْضِ: مجرور بـ"فِي". و"فِي الْأَرْضِ"متعلق
بالفعل في محل نصب مفعول أول. والمفعول الثاني محذوف لدلالة الكلام عليه، وتقديره: بوّأكم في الأرض منازل.
* وجملة:"وَبَوَّأَكُمْ"معطوفة على جملة جعلكم، فهي في محل جر.