1 -ظرف زمان مبني على السكون، منصوب بالمعنى المتضمَّن في الآلاء، والتقدير: اذكروا نعم اللَّه عليكم في وقتِ جعلكم خلفاء. وهو قول الحوفي. وعلى هذا يكون مفعول"اذْكُرُوا"محذوفًا دلّ عليه قوله من بعد:"فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ"، كما أنّ جَعْلهم خلفاء هو من نفس الآلاء.
2 -هو مبني على السكون في محل نصب مفعول لـ"اذْكُرُوَا"وليس بظرف. والتقدير:"واذكروا وقت جعلكم خلفاء". قال الشهاب عن هذا الوجه إنه مبني على الاتساع في الظرف، وعلى أن"إِذْ"غير ملازم للظرفية خلافًا للمشهور عند النحاة.
جَعَلَكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: مستتر تقديره: هو. الكاف: في محل نصب مفعول أول لـ"جَعَلَ". خلفاء: مفعول ثان منصوب.
مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ: مِنْ: جارّة. بَعْدِ: مجرور بـ"مِنْ".
قَوْمِ: مجرور بالإضافة. نُوحٍ: مجرور بالإضافة، وهو متعلق بمحذوف صفة لـ"خُلَفَاءَ".
* وجملة:"جَعَلَكُمْ"في محل جر بالإضافة.
وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً:
في إعرابه ما يأتي:
الوجه الأول:
وَزَادَكُمْ: الواو: عاطفة. زَادَكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره: هو. الكاف: مفعول أول منصوب.
فِي الْخَلْقِ: فِي: جارّة. الخلق: مجرور بـ"فِي". و"الْخَلْقِ"يحتمل أن تكون مصدرًا، أو بمعنى المخلوقين. وفي الجار والمجرور قولان:
أ - متعلق بـ"زَادَ".
ب - متعلق بمحذوف حال من"بَسْطَةً"لتقدمه عليه، وجواز أن يكون صفة له إذا تأخر عنه.
بَسْطَةً: مفعول ثان منصوب.
الوجه الثاني:
زادكم: فعل ماض. الكاف: في محل نصب مفعول. بسطة: تمييز منصوب، على أن يكون الخلق مصدرًا، ويكون معنى"فِي الْخَلْقِ"أي في الهيئة والصورة.
فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ:
فَاذْكُرُوا: الفاء: هي الفصيحة، جوابًا لشرط مقدر، أي: إذا استيقنتم ذلك فاذكروا. . . .
اذْكُرُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، واو الجماعة: في محل رفع فاعل.
آلَاءَ: مفعول منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، والتكرار لتقرير المعنى بذكر العام بعد الخاص.
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ: