فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1777

وقيل لآخر: أسأت الظّن. فقال: إن الدنيا لمّا امتلأت مكاره وجب على العاقل أن يملأها حذرا.

تأمّل حكيم شيبه فقال: مرحبا بزهرة الحنكة، وثمرة الهدى، ومقدّمة العفّة، ولباس التّقوى.

قيل: لا يسود الرّجل حتّى لا يبالي في أيّ ثوبيه ظهر.

سمع حكيم رجلا يدعو لآخر ويقول: لا أراك الله مكروها. فقال: دعوت له بالموت فإنّ من عاش لا بد له في الدنيا من مكروه.

قالوا: من صفات العاقل ألّا يتحدّث بما يستطاع تكذيبه.

قيل لبعضهم: متى يحمد الكذب؟ فقال: إذا قرب بين المتقاطعين. قيل:

فمتى يذمّ الصّدق: قال: إذا كان غيبة.

دنا رجل من آخر فسارّه فقال: ليس ها هنا أحد. فقال: من حقّ السّرار التداني.

وكان مالك بن مسمع إذا سارّه إنسان قال له: أظهر فلو كان فيه خير لما كان مكتوما.

قيل: السعيد من وعظ بغيره والشّقي من اتّعظ به غيره.

قيل: مما يدلّ على كرم الرّجل سوء أدب غلمانه.

أفحش الظلم ظلم الضعيف.

العبد من لا عبد له.

قيل: إنّ ذا الهمّة وإن حطّ نفسه يأبى إلّا العلوّ، كالشعلة من النار يخفيها صاحبها وتأبى إلّا ارتفاعا.

قيل: الجدّ أجدى، والجدّ أكدى.

وقالوا: الدين غلّ لله في أرضه فإذا أراد أن يذلّ عبدا جعله في عنقه وقيل:

تعرف مروءة الرجل بكثرة ديونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت