فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 1777

رواد إنسان متقرّ على الفجور، فقال: ما تعطيني؟ فقال: أستغفر لك وأقرأ لك كل يوم آيات أعوّذك بها، فقال الغلام [] [1] اليوم عاجلا. {وَرَدَّ اللََّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ} [الأحزاب: 25] .

رئي بعض اللّاطة مع غلام أسود، فقيل له في ذلك، قال: الأسود طيب النّكهة ليّن الأفخاذ، ملتهب الجوف، رخيص الجذر، سريع الإجابة لأنك تدعوه لتنيكه، فيظن أنك دعوته لينيكك.

قيل لبعض المتصوّفة: أنت لوطيّ. فقال: ما تقول في لصّ لا يسرق هل يلزمه القطع؟

قال بعضهم: رأيت شيخا يطاف به؟ وينادى عليه: هذا جزاء من يلوط، والشيخ يقول: بخ بخ لواط محض، لا زنى، ولا سرق.

قيل لشيخ لاط: ألا تستحي؟ فقال: أستحي وأشتهي.

قال بعضهم: الغلام استطاعة المعتزلة، لأنه يصلح للضّدين يفعل ويفعل به.

والمرأة استطاعة المجبرة لا تصلح إلّا لعمل واحد.

قيل لأعرابي: ما تقول في نيك الغلمان؟ فقال: اغرب، قبّحك الله، والله إنّي لأعارف الخرا أن أمرّ به، فكيف ألج عليه في وكره؟

(1) بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت