قدم حمّاد بن جميل من فارس، فنظر إليه يزيد بن المنجاب وعليه جباب وشي، فقال: {هَلْ أَتى ََ عَلَى الْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} (1) [الإنسان: الآية 1] ، فقال حماد: {كَذََلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللََّهُ عَلَيْكُمْ}
[النّساء: الآية 94] .
جاء رجل إلى عمر فقال: أعطني. فقال: والله لا أعطيك. قال: والله لتعطينّي. قال: ولم لا أبا لك؟ قال: لأنه مال الله، وأنا من عيال الله. قال:
صدقت.
قال الربيع يوما بين يدي المهدي لشريك: بلغني أنّك خنت أمير المؤمنين. فقال له شريك: مه، لا تقولنّ ذاك، لو فعلنا لأتاك نصيبك.
خطب رجل إلى عبد الله بن عباس يتيمة كانت في حجره، فقال له:
لا أرضاها لك. قال: ولم ذاك؟ قال: لأنها تشرف وتنظر، وهي مع ذلك بريّة، فقال: إني لا أكره ذلك، فقال ابن عباس: أما الآن فإني لا أرضاك لها.
قال معاوية لعمرو بن سعيد: إلى من أوصى بك أبوك؟ فقال: إنّ أبي أوصى إليّ ولم يوص بي.
وقال عمرو بن العاص لعبد الله بن عباس: اسمع يا ابن أخي. فقال:
كنت ابن أخيك. وأنا اليوم أخوك.
قال رجل من أهل الحجاز لابن شبرمة: من عندنا خرج العلم. قال: ثم لم يعد إليكم.
قال بلال بن أبي بردة للهيثم بن الأسود: أنا ابن أحد الحكمين. فقال: