فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1777

عقيلة الحسان الحور، أضيء في طخية الديجور، وذلك في شبيبتي قبل شيبي.

وقامت مغضبة.

قال بعضهم: مررت على هند بنت المهلّب، فرأيت بيدها مغزلا تغزل به، فقلت لها: تغزلين؟ قالت: نعم سمعت أبي يذكره عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:

«أعظمكنّ أجرا أطو لكنّ طاقة، وهو يطرد الشيطان ويذهب بحديث النّفس» .

وروي عن عائشة أنها قالت: المغزل في يد المرأة مثل الرمح في يد الغازي.

قيل للخنساء: لم يكن صخر كما وصفت. قالت: وكيف ذاك؟ فو الله لقد كان نديّ الكفين، يابس الجنبين يأكل ما وجده، ولا يسأل عما عهده.

قيل لحبى المدينية: ما السقم الذي لا يبرأ، والجرح الذي لا يندمل؟ قالت:

حاجة الكريم إلى اللّئيم لا يجدي عليه. قيل: فما الشّرف؟ قالت: اعتقاد المنن في أعناق الكرام، يبقى للأعقاب على الأحقاب.

ذكر نسوة أزواجهنّ فقالت إحداهن: زوجي عوني في الشّدائد، والعائد دون كلّ عائد، إن غضبت عطف، وإن مرضت لطف.

وقالت الأخرى: زوجي لما عناني كاف، ولما أسقمني شاف، عناقه كالخلد، ولا يملّ طول العهد.

وقالت الأخرى: زوجي الشعار، حين أجرد، والأنس حين أفرد، والسّكن حين أرقد.

قالت امرأة من أهل البادية: لا يعجبني الشّاب يمعج معج المهر [1] طلقا أو طلقين ثم يضطجع بناحية الميدان، ولكن أين أنت من شيخ يضع قب استه بالأرض ثم سحبا وجرّا؟!

(1) المعج: سرعة السير، وهي هنا تقصد الجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت