نباح الكلاب:
ويقولون: إن الكلاب إذا نبحت السماء، دلّ ذلك على الخصب.
قال [1] : [الطويل]
ومالي لا أغزو وللدهر كرّة ... وقد نبحت نحو السماء كلابها
نقب لحي الكلب:
وكانوا ينقبون لحي الكلب في السنة الصعبة، لئلا يسمع الأضياف نباحه.
خرزة السّلوان.
ويزعمون أن للسّلوان خرزة إذا حكّها العاشق بماء، وشرب ما يخرج منها، سلا وصبر.
قال ذو الرّمّة [2] : [الرجز]
لا أشرب السّلوان ما سليت
ما بي غنى عنك وإن غنيت
نار الاستسقاء:
منها النار التي كانوا يستعملونها في الجاهلية الجهلاء، وهي الجاهلية الأولى فإنهم كانوا إذا تتابعت عليهم الأزمات، وركد عليهم البلاء واشتدّ الجدب، واحتاجوا إلى الاستمطار واجتمعوا وجمعوا ما قدروا عليه من البقر، ثم عقدوا في أذنابها وبين عراقيبها السّلع والعشر ثم صعدوا بها في جبل وعر
(1) البيت بلا نسبة في كتاب الحيوان 2/ 291 (طبعة دار الكتب العلمية) .
(2) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 2625، ولسان العرب (سلا) ، وتهذيب اللغة 13/ 68، وتاج العروس (سلا) ، والمخصص 15/ 60، وللعجاج في ديوانه 2/ 186185، وبلا نسبة في كتاب العين 7/ 297، وجمهرة اللغة ص 860، ومقاييس اللغة 3/ 92، ومجمل اللغة 3/ 82، وديوان الأدب 4/ 67، 95، والمخصص 13/ 141.
(3) انظر صبح الأعشى 1/ 467466.