فلم يبرح، وخرج سائر الناس وإجرامه وحده كإجرام الجميع فلما جاء الأمير ودخل السجن فلم ير فيه غيره قال للحرس: ما بال هذا؟ فقصّوا عليه القصّة فضحك وقال له: خذ أي طريق شئت فقال بابويه: هذا عاقبة الصّبر.
كتب بعض الرؤساء إلى وكيل له في ضيعة: وقد وصلت النعاج، وهي:
تسع نعاج. وتسع نعاج نصفها أربع ونصف نعاج.
وكتب فلان ابن فلان في الوقت المؤرخ فيه.
قال بعضهم: ما من شرّ من دين فقيل له: ولم ذاك؟ قال: من جرّاء يتعلّقون.
قال قاسم التّمار في كلام له: بينهما كما بين السماء إلى قريب من الأرض.
وقال أيضا: لو رأيت إيوان كسرى كأنما رفعت عنه الأيدي أول من أمس.
وقال الجاحظ: قال لي ابن بركة: يا أبا عثمان، لا تثقنّ بقحبة ولو كانت أمّك. قال: فلم أر تأديبا قط أبعد من جميع الرشد من هذا.
قرأت لبعض كتاب الزمان في كتاب سلطان أنشأن: ما سمع قرعي هذا.
يريد: ما قرع سمعي.
وبعض كتاب الأمراء يوقع في الصّكاك والمناشير: اللهم ألبسنا العافية.
وكان بعض أكابر كتّاب عضد الدولة يوقع في الصّكاك:
الحمد لله فتّاح المغاليق فكتب بعض البغداديين تحت توقيعه:
شربي وشربك مذ جئنا على الرّيق.
تظلّم أهل «قمّ» إلى عبد الله القمّي وزير ركن الدولة من أخيه وكان واليهم ورفعوا إليه رقعة فوقّع في قصتهم: من دفع في أخي درهما دفعت فيه دينارا فإنّ ودى ودى، وإن لا ودى خرج من دقّه وجلده حتى ودى والسلام.