فبادوا ولات حين مناص [1] .
ونبلو أخياركم [2] .
صيغة الله، ومن أحسن من الله صيغة [3] .
فاستعانه الذي من شيعته [4] .
سلام عليكم لا نتّبع الجاهلين [5] .
قل إن كان للرحمن ولد فأنا أوّل العائذين [6] .
حكى أبو حاتم أنّه يقرأ شعر المتلمّس على الأصمعي، وأراد أن يقول:
[البسيط] أغنيت شأني فأغنو اليوم شأنكم ... واستحمقوا في مراس الحرب أو كيسوا
قال: فغلطت، وقلت: أغنيت شاتي. قال: فقال الأصمعيّ بالعجلة: فأغنوا اليوم تيسكم، وأشار إليّ، فضحك جميع الحاضرين.
وقدم محمد بن الحسن الفقيه العراق، واجتمع الناس عليه يسألونه ويسمعون كلامه، فرفع خبره إلى الرّشيد، وقيل له: إنّ معه كتاب الزّيدية فبعث بمن كبسه وحمله وحمل معه كتبه، فأمر بتفتيشها، فقال محمد: فخشيت على نفسي من كتاب «الحيل» من الرّشيد فقال لي الكاتب: ما ترجمة هذا الكتاب؟ فقلت: «كتاب الخيل» فرمى به.
قال كيسان: سمعت أبا عبيدة ينشد: [البسيط]
(1) في القرآن الكريم: {فَنََادَوْا وَلََاتَ حِينَ مَنََاصٍ} [ص: 3] .
(2) في القرآن الكريم: {وَنَبْلُوَا أَخْبََارَكُمْ} [محمد: 31] .
(3) في القرآن الكريم: {صِبْغَةَ اللََّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللََّهِ صِبْغَةً} [البقرة: 138] .
(4) في القرآن الكريم: {فَاسْتَغََاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ} [القصص: 15] .
(5) في القرآن الكريم: {سَلََامٌ عَلَيْكُمْ لََا نَبْتَغِي الْجََاهِلِينَ} [القصص: 55] .
(6) في القرآن الكريم: {قُلْ إِنْ كََانَ لِلرَّحْمََنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعََابِدِينَ} (81) [الزخرف: 81] .