فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 1777

كان يقال: إذا غضب الكريم فألن له الكلام، وإذا غضب اللئيم فخذ له العصا.

وقال بعضهم: غضب العاقل في فعله، وغضب الجاهل في قوله.

قال بعضهم: وقد رأى رجلا يتكلّم فيكثر: أنصف أذنيك من فمك فإنّما جعل لك أذنان وفم واحد لتسمع أكثر ممّا تقول.

قالوا: دع المعاذر فإنّ أكثرها مفاجر.

وقال إبراهيم النخعي: دع الاعتذار فإنّه يخالطه الكذب.

قالوا: مكتوب في الحكمة: اشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك.

قال إبراهيم النخعيّ: سل مسألة الحمقى، واحفظ حفظ الأكياس يعني العلم.

قالوا: مروا الأحداث بالمراء، والكهول بالفكر، والشيوخ بالصمت.

وقال: عوّد نفسك الصّبر على جليس السوء فإنّه لا يكاد يخطئك.

قال حاتم لعديّ ابنه: يا بنيّ إني رأيت الشّر يتركك إن تركته، فاتركه.

وكان يقال: لا تطلبوا الحاجة إلى ثلاثة: إلى كذوب، فإنّه يقرّبها وإن كانت

بعيدة ويباعدها وهي قريبة، ولا إلى أحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ولا إلى رجل له إلى صاحب الحاجة حاجة فإنّه يجعل حاجتك وقاية لحاجته وقالوا: لا تصرف حاجتك إلى من معيشته من رؤوس المكاييل وألسنة الموازين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت