فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1777

{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرََاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ} [يونس: الآية 38] .

قالوا: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعشر كلمات، حمد الله تعالى وأثنى عليه وقال:

«أيها الناس، إنّ لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم، وإنّ لكم نهاية، فانتهوا إلى نهايتكم إنّ المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع به، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن الشّبيبة قبل الكبر، ومن الحياة قبل الموت. والّذي نفس محمدّ بيده ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدّنيا من دار إلا الجنة أو النار» [1] .

ومن كلامه الموجز عليه السلام:

«الناس كلّهم سواء كأسنان المشط» [2] .

و «المرء كثير بأخيه، ولا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الذي يرى لنفسه» [3] .

وذكر الخيل فقال: «بطونها كنز وظهورها حرز» [4] .

(1) أخرجه القرطبي في تفسيره 18/ 116، وانظر أيضا: البيان والتبيين 2/ 19، والكامل للمبرد 1/ 243، وزهر الفردوس 4/ 127.

(2) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 7/ 57، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 80، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 5/ 1099، وانظر أيضا: البيان والتبيين 2/ 19، وزهر الفردوس 4/ 127.

(3) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال 24683. وانظر: البيان والتبيين 2/ 19.

(4) ذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار 1/ 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت