وقال: «نهيتكم عن عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع، وهات» [1] .
وقال: «الناس كالإبل ترى المائة لا ترى فيها راحلة» [2] .
وقال: «لا تزال أمّتي بخير ما لم تر الأمانة مغنما والصّدقة مغرما» [3] .
وقال: «لا تجلسوا على ظهور الطّرق، فإن أبيتم فغضّوا الأبصار، وردّوا السّلام، واهدوا الضّالّة، وأعينوا الضّعيف» [4] .
وقال: «إنّ الدّنيا حلوة خضرة، وإنّ الله مستعملكم فيها فناظر كيف تعملون» [5] .
وقال: «لا يؤمّ ذو سلطان في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه» [6] .
وقال رجل: «يا رسول الله أوصني بشيء ينفعني الله به. قال: أكثر ذكر الموت يسلك عن الدّنيا، وعليك بالشّكر فإنّ الشكر يزيد في النّعمة، وأكثر من الدّعاء فإنّك لا تدري متى يستجاب لك، وإيّاك والبغي فإنّه من بغي عليه لينصرنّه الله» . قال: {يََا أَيُّهَا النََّاسُ إِنَّمََا بَغْيُكُمْ عَلى ََ أَنْفُسِكُمْ} [يونس: الآية 23] ، وإيّاك والمكر فإنّ الله قد قضى: {وَلََا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلََّا بِأَهْلِهِ} [7] [فاطر:
الآية 43].
وسئل: أيّ الناس شر؟ قال: «العلماء إذا فسدوا» [8] .
(1) أخرجه البخاري 3/ 157، 8/ 4، ومسلم في الأقضية حديث 11، بلفظ: «إن الله حرّم عليكم عقوق الأمهات» .
(2) أخرجه ابن ماجه حديث 3990، وعبد الرزاق في المصنّف 20447، وأبو نعيم في حلية الأولياء 9/ 231.
(3) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال 1/ 145.
(4) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 64.
(5) أخرجه الترمذي حديث 2191، وابن ماجه حديث 4000.
(6) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 3/ 219، والطبراني في المعجم الكبير 17/ 221.
(7) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال 6/ 239.
(8) أخرجه بنحوه الدارمي في سننه 56.