وقال: «دبّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، حالقة الدّين لا حالقة الشّعر، والذي نفس محمد بيده، لا تؤمنون حتّى تحابّوا، أفلا أنبّئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السّلام بينكم» [1] .
وقال: «تهادوا تحابّوا» [2] .
وقال: «ليس من أخلاق المؤمن الملق إلّا في طلب العلم» [3] .
وقال: «قيّدوا العلوم بالكتاب» [4] .
وقال: «لولا رجال خشّع وصبيان رضّع، وبهائم رتّع لصبّ عليكم العذاب صبّا» [5] .
وقال: «ستحرصون على الإمارة فنعم المرضع وبئست الفاطمة» [6] .
وقال: «علّق سوطك حيث يراه أهلك» [7] .
قدم السائب بن أبي صيفي عليه، فقال: يا رسول الله، أتعرفني؟ قال:
«كيف لا أعرفك؟ أنت شريكي الذي لا يماري ولا يشاري» [8] .
وكلّمته جارية من السبي، فقال لها: من أنت؟ قالت: أنا ابنة الجواد حاتم. فقال عليه السلام: «ارحموا عزيزا ذلّ، ارحموا غنيّا افتقر، ارحموا عالما ضاع بين جهّال» [9] .
(1) أخرجه أحمد في المسند 1/ 165، 167، والبيهقي في السنن الكبرى 10/ 232.
(2) أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 434.
(3) أخرجه السيوطي في اللآلىء المصنوعة 1/ 102.
(4) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 152.
(5) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 227.
(6) أخرجه البخاري في الأحكام باب 7، والنسائي في البيعة باب 39، وأحمد في المسند 2/ 448، 476.
(7) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 106.
(8) أخرجه أبو داود في الأدب باب 17، وابن ماجه في التجارات باب 63، وأحمد في المسند 3/ 425، بلفظ: «كنت شريكي فنعم الشريك، كنت لا تداري ولا تماري» .
(9) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال 6/ 453، والسيوطي في اللآلىء المصنوعة 1/ 110.