فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1777

تعرّت الحضرمية يوما وزوجها ينظر إليها، فقالت: ما ترى في خلق الرّحمن من تفاوت، فأشار إلى ركبها وقال: أرى ههنا شيئا من فطور.

ضرط ابن لعبد الملك صغير في حجره، فقال له: قم إلى الكنيف. قال له: أنا فيه يا أبانا.

قال معاوية لعقيل: إنّ فيكم شبعا يا بني هاشم. قال: هو منّا في الرجال، ومنكم في النساء.

قال بعضهم لآخر: يا خائن. فقال: تقول لي ذلك وقد ائتمنك الله على مقدار درهم من جسدك فلم تؤدّ الأمانة فيه.

دخل إبراهيم الحرّاني الحمام، فرأى رجلا عظيم الذّكر، فقال: يا فتى، متاع البغل! قال: لا، بل نحملك عليه. فلما خرج أرسل إليه بصلة وكسوة وقال لرسوله: قل له اكتم هذا الحديث فإنه كان مزاحا، فردّه وقال: لو قبلت حملاننا لقبلنا صلتك.

قيل لرجل قدم من الحج: كيف خلّفت سعر النعال بمكة. تعريضا له بالهدية، فقال: الفلعة بحمل ونبيجة فاكهة.

شتم عيسى بن فرخانشاه رجلا نصرانيّا، فقال: يا ابن الزانية. فقال له:

أنت مسلم ولا أقدر على شتمك، ولكن أخوك يحيى بن فرخانشاه هو ابن الزانية.

قال الفرزدق لزياد الأعجم: يا أقلف [1] . فقال زياد: يا ابن النمّامة أمّك أخبرتك بهذا.

ناسك متعبد، صوفي صالح، له شعر جيد طبع في ديوان (انظر: الأعلام 2/ 341، وفيات الأعيان 1/ 180، النجوم الزاهرة 3/ 289، صفة الصفوة 2/ 258، حلية الأولياء 10/ 366) .

(1) الأقلف: الذي لم يختن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت