من كثرت نعمة الله عنده كثر عدوّه. من يصحب الزّمان ير الهوان.
من لم يمت لم يفت. من صدق النّاس كرهوه. من يطل ذيله ينتطق به [1] .
من فسدت بطانته كان كمن غصّ بالماء، فإنّه لو غصّ بغيره أجاز به غصّته [2] . من أكثر أسقط. من اتّبع غيّ النّاس كان أغوى. من لقي النّاس بما يكرهون، قالوا فيه ما لا يعلمون.
من أحبّ الذّكر فليستعمل الصّبر. ومن شحّ على دينه فليستعمل الخوف، ومن ضنّ بعرضه فليمسك عن المراء.
من صفا قلبه صفا لسانه. من خلّط خلّط به. من لم يضن بالحقّ عن أهله فهو عين الجواد.
وقال الصّادق رضي الله عنه [3] : من أيقظ فتنة فهو أكلها.
ومن كلام أمير المؤمنين رضي الله عنه: من اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النّار كفّ عن المحارم، ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصائب، ومن ارتقب الموت سارع في الخير.
(1) انظر مجمع الأمثال 2/ 256.
(2) انظر مجمع الأمثال 2/ 273.
(3) جعفر الصادق: هو أبو عبد الله جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. ملقب بجعفر الصادق، سادس الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية، توفي سنة 148هـ.
(انظر ترجمته في: كتاب الوفيات ص 127، وفيات الأعيان 1/ 291، شذرات الذهب 1/ 220، حلية الأولياء 3/ 192، البداية والنهاية 10/ 109، الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 444) .