فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 1777

ولكن لا حيّا الله وجها أراك به. فقلت: ولا بيّاه.

جاز شيخ بباب مسجد، والمؤذّن يقيم الصلاة، فدخل يستغنم الجماعة، فلما نظر المؤذن إلى شيبته ووقاره سأله أن يتقدّم ويصلّي بهم، فامتنع، وتقدّم المؤذّن فصلّى بهم، فلما فرغ أقبل على الشيخ وقال: ما منعك أن تصلي بنا وتكتسب أجرا مع محلّك من السن؟ فقال: أنا وحقّك إذا كنت على غير طهر لا أؤمّ بالناس.

قيل لأعرابيّ: ما قرأ إمامكم البارحة؟ فقال: أوقع بين موسى وهارون شرّا شمرّا.

قرأ إمام في صلاته {وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطََانُ لَهُ قَرِينًا فَسََاءَ} [النّساء: الآية 38] وركع.

وقرأ آخر: {قُلْ إِنْ كََانَ لِلرَّحْمََنِ وَلَدٌ فَأَنَا} [الزّخرف: الآية 81] وركع.

كان بعض المغفّلين يؤذّن في مسجد، فكان إذا فرغ من أذانه يقول: لا إله إلا الله، سبحانك، هذا بهتان عظيم.

استأجر أهل ضيعة موذّنا بعشرة دراهم كلّ شهر، فاستزادهم فقالوا: لا نزديك، ولكن نسامحك حيّ على الفلاح.

كان ابن مكرم يسجد سجدتي السهو قبل الصلاة، فقيل له في ذلك.

فقال: إذا لم أشكّ في أني أسهو فلم لا أقدّم سجدتي السهو؟

رأى أبو حنيفة رجلا يصلّي ولا يركع، فقال: يا هذا، لا صلاة لك بغير ركوع. فقال: إني رجل عظيم البطن، فإذا ركعت ضرطت، فأيّما خير: صلاة بلا ركوع، أو ركوع بضراط؟

قال بعضهم: رأيت مؤذّنا قد أذّن ثم عدا، فقلت له: إلى أين؟ فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت