فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 1777

حكى الصّاحب رحمه الله عن الإيجي عن ابن دريد قال: سمعت أبا حاتم يقول: فاتني نصف العلم، فقلت: وكيف ذاك؟ قال: تصدّرت ولم أكن للتصدّر أهلا، واستحييت أن أسأل من دوني، وأختلف إلى من فوقي، فذلك الجهل إلى اليوم في نفسي.

وحكى عن ابن المنجّم قال: كنت أحضر وأنا صغير مجلس ثعلب [1]

فأراه ربما سئل عن خمسين مسألة وهو يقول: لا أدري، لا أعلم، لم أسمع.

وحكى عن ابن كامل عن أبي العيناء قال: سمعت أبا زيد يقول: يا أهل البصرة، جئتكم بالقليل الصحيح.

مدّ الشعبي يده على مائدة قتيبة بن مسلم يلتمس الشراب، فلم يدر صاحب الشراب اللبن يريد أم العسل أم الماء، فقال له: أيّ الأشربة أحبّ إليك؟ قال: أعزّها مفقودا، وأهونها موجودا، قال قتيبة: اسقه ماء.

قال أبو عمرو بن العلاء: لو كانت ربيعة فرسا لكانت شيبان غرّتها.

(1) ثعلب: هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوي، أبو العباس الشيباني الكوفي البغدادي، المعروف بثعلب، ولد سنة 208هـ، وتوفي ببغداد سنة 291هـ، له من التصانيف: «اختلاف النحاة» ، «الأوسط في النحو» ، «حد النحو» ، «شرح لامية العرب» ، «غريب القرآن» ، «فصيح اللغة» ، «كتاب استخراج الألفاظ من الأخبار» ، «كتاب إعراب القرآن» ، «كتاب الأمثال» ، «كتاب الأيمان والدواهي» ، «كتاب التصغير» ، «كتاب الشواذ» ، «كتاب القراءات» ، «كتاب ما يجري وما لا يجري» ، «كتاب ما ينصرف وما لا ينصرف» ، «كتاب المسائل» ، «كتاب الوقف والابتداء» ، «كتاب الموفقي» مختصر في النحو، «ما يلحن فيه العامة» ، «المجالسات» في النحو واللغة والأخبار، «المصون في النحو» ، «معاني الشعر» ، «معاني القرآن» . (كشف الظنون 5/ 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت