قال بعض الحكماء: إنّ قلوب الرّعيّة خزائن واليها فما أودعه وجده فيها.
قالوا: صنفان متباينان إن صلح أحدهما صلح الآخر: السلطان والرعيّة.
قال بعض الحكماء: إذا صحبت السلطان فلتكن مداراتك له مداراة المرأة القبيحة لزوجها فإنّها لا تدع التّصنّع له في كل حال.
قال الأعمش: إذا رأيت العالم يأتي باب السلطان فاعلم أنه لصّ.
قال بعض الحكماء: ليغلق السلطان باب الأنس بينه وبين كفاته الذين تنفذ أمورهم في ملكه فإنّ مؤانسته إيّاهم تبعث عليه بهم الجرأة وعلى الرّعيّة الغشم.
قالوا: صنفان لو صلحا صلح جميع الناس الفقهاء والأمراء.
قيل: من داخل السلطان يحتاج أن يدخل أعمى ويخرج أخرس.
قيل للعتابي: لم لا تقصد الأمير؟ قال: لأنّي أراه يعطي واحدا لغير حسنة ولا يد، ويقتل آخر بلا سيّئة ولا ذنب. ولست أدري أيّ الرجلين أكون أنا، ولست أرجو منه مقدار ما أخاطر به.
قيل: العاقل: من طلب السّلامة من عمل السلطان، فإنّه إن عفّ جنى عليه العفاف عداوة الخاصّة، وإن بسط جنى عليه البسط ألسنة العامة.
قال سعيد بن حميد: مجلس السلطان كالحمّام من فيه يريد الخروج ومن هو خارج يريد الدخول فيه.
ابن المقفّع: إقبال السلطان تعب، وإعراضه مذلة.