فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1777

قال بعض الحكماء: إنّ قلوب الرّعيّة خزائن واليها فما أودعه وجده فيها.

قالوا: صنفان متباينان إن صلح أحدهما صلح الآخر: السلطان والرعيّة.

قال بعض الحكماء: إذا صحبت السلطان فلتكن مداراتك له مداراة المرأة القبيحة لزوجها فإنّها لا تدع التّصنّع له في كل حال.

قال الأعمش: إذا رأيت العالم يأتي باب السلطان فاعلم أنه لصّ.

قال بعض الحكماء: ليغلق السلطان باب الأنس بينه وبين كفاته الذين تنفذ أمورهم في ملكه فإنّ مؤانسته إيّاهم تبعث عليه بهم الجرأة وعلى الرّعيّة الغشم.

قالوا: صنفان لو صلحا صلح جميع الناس الفقهاء والأمراء.

قيل: من داخل السلطان يحتاج أن يدخل أعمى ويخرج أخرس.

قيل للعتابي: لم لا تقصد الأمير؟ قال: لأنّي أراه يعطي واحدا لغير حسنة ولا يد، ويقتل آخر بلا سيّئة ولا ذنب. ولست أدري أيّ الرجلين أكون أنا، ولست أرجو منه مقدار ما أخاطر به.

قيل: العاقل: من طلب السّلامة من عمل السلطان، فإنّه إن عفّ جنى عليه العفاف عداوة الخاصّة، وإن بسط جنى عليه البسط ألسنة العامة.

قال سعيد بن حميد: مجلس السلطان كالحمّام من فيه يريد الخروج ومن هو خارج يريد الدخول فيه.

ابن المقفّع: إقبال السلطان تعب، وإعراضه مذلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت