وقيل لمخنّث: ما الذي أفدت من التّخنيث؟ قال: است مخرّقة، واسم قبيح.
قال هيت المخنّث لعمر ابن أمّ سلمة: إن فتح الله عليكم الطّائف فسل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يهب لك بادنة بنت غيلان بن سلمة، فإنها كحلاء، سموع، نجلاء، خمصانة، هيفاء، إن مشت تثنّت، وإن جلست تدنّت، وإن تكلّمت تغنّت، تقبل بأرفع، وتدبر بثمان، فخذيها كالإناء المكفأ.
فروي أنّ كلامه بلغ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فمنع المخنّثين من الدخول على النساء.
نظر مخنّث إلى إنسان كبير الأنف، قد أشرف على فمه. فقال: انظروا إليه كأن أنفه أير يتطلّع في بئر الخلا.