فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1777

وقال عليه الصلاة والسلام: «بعثت بالحنيفيّة السّهلة» .

وقال: «ينال العبد بحسن الخلق أجر الصّائم القائم» .

وقال عليّ كرّم الله وجهه: لا بأس بالفكاهة يخرج بها الرجل عن حدّ العبوس.

ولمّا بلغه قول عمر: إنّ فيه دعابة. قال: ويحه أما علم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ المؤمن دعب لعب، والكافر خبّ ضبّ» .

وأتاه رجل برجل فقال: إنّ هذا زعم أنه احتلم على أمّي، فقال: أقمه في الشّمس واضرب ظلّه».

وقال الشعبي: جاءت امرأة من همدان إليه، فقالت: إن ابنتي زوّجت وهي خمسة أشبار. فقال: خمسة أشبار تكفي شبرا.

وقال عقبة الجهني: رأيته يرمي جواريه ويرامينه بقشور البطيخ.

ومرّ بقوم من الأنصار فقالوا: يا أمير المؤمنين، انزل عندنا للغداء. فقال:

إمّا حلفتم وإمّا انصرفنا.

قال بعضهم: سمعته وهو يرقى المنبر بالكوفة ويقول: [رجز]

حزقّة حزقّة ... ترقّ عين بقّه

وحدّثت زبراء مولاته قالت: كنت أوضّئ أمير المؤمنين، فخرج من المستحمّ واتكأ علي، وقال: استمسكي يا زبراء، واتّقي لا تضرطي.

وقال عبد الرحمن بن عوف: أتيت عمر بن الخطاب فسمعته ينشد بالرّكبانية: [الطويل]

وكيف ثوائي بالمدينة بعدما ... قضى وطرا منها جميل بن معمر

فلما استأذنت قال: أسمعت ما قلت؟ قلت: نعم. قال: إنّا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس في بيوتهم.

وقال عمر: كلّ امرىء في بيته صبيّ.

وذكر عنده النساء فقال: إذا تمّ البياض مع كبر العجز في حسن القوام فقد كمل.

وخرج أبو بكر إلى بصرى، ومعه نعيمان وسويبط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت