فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 1777

وقال: تعلّموا اللحن والسنن، والفرائض كما تعلّمون القرآن.

وروي أنه كان يحمل الدقيق على ظهره، فقال له بعضهم: دعني أحمله عنك. فقال: ومن يحمل عنّي ذنوبي؟.

وقال: لساني سبع، فإذا أرسلته أكلني. وقال رضي الله عنه: من المروءة الظاهرة الثياب الطاهرة.

وقال: لئن بقيت لأسوّينّ بين الناس. حتى يأتي الرجل حقّه في صفنه [1]

لم يعرق فيه جبينه.

وقيل له: إن النساء قد اجتمعن يبكين على خالد، فقال: وما على نساء بني المغيرة أن يسفكن من دموعهن على أبي سليمان، ما لم يكن نقع ولا لقلقة.

وقال: أعضل بي أهل الكوفة، ما يرضون بأمير، ولا يرضاهم أمير.

وقال رضي الله عنه: فرّقوا عن المنية، واجعلوا الرأس رأسين ولا تلثّوا بدار معجزة، وأصلحوا مثاويكم، وأخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم، واخشوشنوا وتمعددوا.

وكتب رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد: إنه بلغني أنك دخلت حمّاما بالشام، وأن من بها من الأعاجم أعدوا لك دلوكا عجن بخمر، وإني أظنكم آل المغيرة ذرء النار.

وقال رضي الله عنه: ورّع اللصّ ولا تراعه.

وقال رضي الله عنه: ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرا وساده عند امرأة مغيبة يتحدث إليها ونتحدث إليه؟ عليكم بالجنبة فإنّها عفاف، فإنما النساء لحم على وضم إلا ما ذبّ عنه.

وقال رضي الله عنه: إن العهد إذا تواضع رفع الله حكمته [2] وقال: انتعش نعشك الله، وإذا تكبّر وعدا طوره وهصه [3] الله إلى الأرض.

(1) الصّفن: وعاء الخصية، ويحرّك، والسّفرة، والشقشة، وبالضم، كالركوة يتوضأ فيها، وخريطة لطعام الراعي وزناده وأداته.

(2) الحكمة: ما أحاط بفم الدابة من لجام أو حديدة.

(3) وهصه: جذبه جذبا شديدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت