فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1777

وقال رضي الله عنه: لا تزالون أصحاء ما نزعتم ونزوتم. نزعتم في القسيّ، ونزوتم على ظهور الخيل.

وقال رضي الله عنه: ليس قوم أكيس من أولاد السراري لأنهم يجمعون عز العرب ودهاء العجم.

وقال رضي الله عنه: من يئس من شيء استغنى عنه.

ونظر إلى رجل مظهر للنسك متماوت، فخفقه بالدّرّة وقال: لا تمت علينا ديننا أماتك الله.

وقال رضي الله عنه لأبي مريم السلولي والله لا أحبك حتى تحبّ الأرض الدم. قال: أفتمنعني حقّا؟ قال: لا. قال: فلا بأس. إنما يأسف على الحب النساء.

وروي أن أعرابيا أتاه فقال: إني أصبت ظبيا وأنا محرم، فالتفت عمر رضي الله عنه إلى عبد الرحمن بن عوف، وقال: قل. قال عبد الرحمن:

يهدي شاة. قال عمر رضي الله عنه: اهد شاة. فقال الأعرابي: والله ما درى أمير المؤمنين ما فيها حتى استفتى غيره، وما أظنّني إلا سأنحر ناقتي، فخفقه عمر بالدّرة وقال: أتقتل في الحرم وتغمص في الفتيا؟ إنّ الله عزّ وجلّ يقول:

{يَحْكُمُ بِهِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ} [المائدة: الآية 95] . فأنا عمر بن الخطّاب، وهذا عبد الرحمن بن عوف.

ومن كلامه رضي الله عنه: قد إلنا وإيل علينا، أي سسنا وساسنا غيرنا.

وقال له عبد الله ابنه رضي الله عنهما: لم فضّلت أسامة عليّ وأنا وهو سيّان؟ فقال: كان أبوه أحبّ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أبيك، وكان هو أحبّ إلى رسول الله منك.

وأثني عليه وهو جريح، فقال: المغرور من غررتموه، لو أن لي ما في الأرض جميعا لافتديت به من هول المطّلع.

وقال: تعلّموا اللحن والسنن، والفرائض كما تعلّمون القرآن.

وروي أنه كان يحمل الدقيق على ظهره، فقال له بعضهم: دعني أحمله عنك. فقال: ومن يحمل عنّي ذنوبي؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت