واستعينوا عليهنّ بالعري، وأكثروا لهنّ من قول: لا، فإن نعم تضريهنّ على المسألة.
وقال رضي الله عنه: رحم الله امرءا أهدى إليّ عيوبي.
ولما أطلق الحطيئة من محبسه قال: إياك والشعر. قال: مأكلة عيالي.
قال: قل وإياك والمدح المجحف. قال: وما هو يا أمير المؤمنين؟ قال: أن تقول بنو فلان خير من بني فلان. قال: أنت والله أشعر مني.
قالوا: أول من خاطب ب «أطال الله بقاءك» عمر، قاله لعليّ بن أبي طالب عليه السلام.
ونظر إلى أبيّ بن كعب [1] وقد تبعه قوم، فعلاه بالدّرّة، وقال: إنها فتنة للمتبوع مذلّة للتابع.
وسأله عبد الرحمن أن يلين للناس، فقال: إن الناس لا يصلح لهم إلّا هذا، ولو علموا ما لهم عندي لأخذوا ثوبي من عاتقي.
وقيل له: كان الرجل يظلم في الجاهلية، فيدعو على ظالمه، فيجاب عاجلا، ولا نرى ذلك في الإسلام. فقال: كان هذا حاجزا بينهم وبين الظلم، وإن موعدكم الآن الساعة، والسّاعة أدهى وأمرّ.
كان أبو رافع صائغا، فنظر إليه عمر وهو يقرأ ويصوغ، فقال: يا أبا رافع، أنت خير مني، تؤدّي حقّ الله وحق مواليك.
قال لرجل: ما معيشتك؟ قال: رزق الله. قال: لكل رزق سبب، فما سبب رزقك؟.
مرّ عمر رضي الله عنه بشاب فاستسقاه، فخاض [2] له عسلا، فلم يشربه، وقال: إني سمعت الله تعالى يقول: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبََاتِكُمْ فِي حَيََاتِكُمُ الدُّنْيََا}
(1) هو أبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد، من بني النجار، من الخزرج صحابي أنصاري، كان قبل الإسلام حبرّا من أحبار اليهود، توفي سنة 21هـ (الأعلام 1/ 82) .
(2) خاص: خلط.