فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1777

وقال ابن عباس: أكرموا الخبز فإنّ الله سخّر له السموات والأرض.

حدّث عن أبي العالية قال: كنت أمشي مع ابن عباس وهو محرم يرتجز بالإبل وهو يقول: [الرجز]

وهنّ يمشين بنا هميسا ... إن تصدق الطير نن لميسا

فقلت: له أترفث وأنت محرم؟ فقال: إنما الرفث ما روجع به النساء.

وروي عنه في قوله تعالى: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيََاةً طَيِّبَةً} [النّحل: الآية 97] .

قال: هي القناعة.

قال ابن عباس: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم هجاء الأعشى علقمة بن علاثة نهى أصحابه أن يرووه، وقال: «إن أبا سفيان شعّث منّي عند قيصر فردّ عليه علقمة وكذّب أبا سفيان فشكر النبيّ صلى الله عليه وسلم ذلك.

وقال لبعض اليمانية: لكم من السماء نجمها، ومن الكعبة ركنها ومن السيوف صمصامها. يعني سهيلا من النجوم، والركن اليمانيّ، وصمصامة عمرو بن معد يكرب.

وقال: لا يزهدنّك في المعروف كفر من كفر فإنه يشكرك عليه من لم تصطنعه إليه.

ذكر أنّ ملك الروم وجّه إلى معاوية بقارورة فقال: ابعث فيها من كل شيء، فبعث إلى ابن عباس فقال: لتملأ له ماء فلما ورد به على ملك الروم قال: لله أبوه ما أدهاه! فقيل لابن عباس: كيف اخترت ذلك؟ فقال: لقول الله عزّ وجلّ: {وَجَعَلْنََا مِنَ الْمََاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء: الآية 30] .

وقال في كلام له يجيب ابن الزبير: والله إنه لمصلوب قريش، ومتى كان عوّام بن عوام يطمع في صفية بنت عبد المطلب؟ قيل للبغل: من أبوك؟ قال:

خالي الفرس.

وقال: ما رأيت أحدا أسعفته في حاجة إلا أضاء ما بيني وبينه، ولا رأيت أحدا رددته عن حاجة إلا أظلم ما بيني وبينه.

وقال: العلم أكثر من أن يؤتى على آخره فخذوا من كلّ شيء أحسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت