قال: ألّا يقطع ولا يوطأ، وإذا حضر لم ينتظر به غيره.
وقال: حفظ الرجل أخاه بعد وفاته في تركته كرم.
وقال: ما من شيء أسرّ إليّ من يد أتبعتها الأخرى لأنّ منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل.
وقال: إنّي لأملق فأتاجر الله بالصّدقة.
وقال: لا يزال العزّ قلقا حتى يأتي دارا قد استشعر أهلها اليأس مما في أيدي الناس فيوطنها.
قال: إذا دخلت إلى منزل أخيك فاقبل الكرامة كلّها ما خلا الجلوس في الصّدر.
وقال: كفّارة عمل السّلطان الإحسان إلى الإخوان.
واشتكى مرة فقال: اللهم اجعله أدبا لا غضبا.
وقال: البنات حسنات والبنون نعم. والحسنات يثاب عليها، والنعم مسؤول عنها، وقال: إياك وسقطة الاسترسال فإنها لا تستقال.
وسئل: ما طعم الماء؟ فقال: طعم الحياة.
وقال: إني لأسارع في حاجة عدوّي خوفا أن أردّه فيستغني عنّي.
وكان يقول: اللهم إنّك بما أنت أهل له من العفو أولى منّي بما أنا أهل له من العقوبة.
وقال: من أكرمك فأكرمه، ومن استخفّ بك فأكرم نفسك عنه.
وأتاه أعرابيّ وقيل بل أتى أباه الباقر رضي الله عنهما فقال: أرأيت الله حين عبدته؟ فقال: ما كنت لأعبد شيئا لم أره. قال: كيف رأيته؟ قال: لم تره الأبصار مشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، لا يدرك بالحواسّ، ولا يقاس بالنّاس، معروف بالآيات منعوت بالعلامات. هو الله الذي لا إله إلّا هو. فقال الأعرابي: الله أعلم حيث يجعل رسالاته.
وقال: لا يكون المعروف معروفا إلا باستصغاره وتعجيله وكتمانه.