فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1777

وكان إذا نظر إلى الهلال قال: اللهم اجعلنا أهدى من نظر إليه، وأزكى من طلع عليه.

وقال له الحسن عليه السلام: أما ترى حبّ الناس للدّنيا؟ قال: هم أولادها. أفيلام المرء على حبّ والدته؟

وقال في القرآن: خبر من قبلكم ونبأ من بعدكم وحكم ما بينكم.

وكان من دعائه: اللهم لا تجعل الدنيا لي سجنا، ولا فراقها عليّ حزنا.

أعوذ بك من دنيا تحرمني الآخرة، ومن أمل يحرمني العمل، ومن حياة تحرمني خير الممات.

وقال: الكريم لا يلين على قسر، ولا يقسو على يسر.

وقال: الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر، فبكليهما أنت مختبر.

وقال له رجل: متى أضرب حماري؟ قال: إذا لم يذهب في حاجتك كما ينصرف إلى البيت.

وقال عليه السلام: النكبات لها غايات لا بد أن تنتهي إليها. فيجب للعاقل أن ينام لها إلى وقت إدبارها. فالمكابرة لها بالحيلة زيادة فيها.

وقال: تعطّروا بالاستغفار لا تفضحكم روائح الذنوب.

ومن كلامه الموجز عليه السلام:

قيمة كل امرىء ما يحسن. إعادة الاعتذار تذكير بالذنب. النّصح بين الملإ تقريع. إذا تم العقل نقص الكلام. الشفيع جناح الطالب. من كتم علما فكأنّه جهله. أهل الدنيا كصور في صحيفة كلما نشر بعضها طوى بعضها.

المسؤول حرّ حتّى يعد. إذا طرت فقع قريبا. لا يرضى عنك الحاسد حتى يموت أحدكما. أكبر الأعداء أخفاهم مكيدة. السامع للغيبة أحد المغتابين.

الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت بها. أتستبطىء الدعاء بالإجابة وقد سددت طريقه بالذنوب؟ عبد الشهوة أذّل من عبد الرّقّ. لا أدري أيهما أمرّ موت الغنّي أو حياة الفقير. العلم لا ينقطع ولا ينفد كالنار لا ينقصها ما يؤخذ منها. من كثر حقده قلّ عتابه. كفى بالظّفر شفيعا للمذنب. السّاعي ظالم لمن سعى به، خائن لمن سعى إليه. التّواضع سلّم الشّرف. التجارب عقل مكتسب.

إياك والكسل والضجر فإنك إن كسلت لم تؤدّ حقا، وإن ضجرت لم تصبر على حقّ. لا ترج إلا ربّك، ولا تخش إلّا ذنبك، وكن بما في يد الله أوثق منك بما في يدك. كفى بالمرء شرّا أن يعرف من نفسه فسادا فيقم عليه، وكفى به أدبا أن يترك أمرا يكرهه من غيره. من ساس نفسه بالصّبر على جهل الناس صلح أن يكون سائسا. العقل يأمرك بالأنفع، والمروءة تأمرك بالأجمل. ما ضاع امرؤ عرف قدر نفسه. الفقر يخرس الفطن عن حجّته. الأدب حلل جدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت