فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1777

جبّار قصمه الله، هو حبل الله المتين، وهو الذّكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن ردّ ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم ينته الجنّ حين سمعته حتى قالوا: {إِنََّا سَمِعْنََا قُرْآنًا عَجَبًا} [الجنّ: الآية 1] ، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن خاصم به فلج، ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم».

«إنّ الله عزّ وجلّ لم يبعث نبيّا إلّا مبلّغا، وإنّ تشقيق الكلام والخطب من الشيطان» .

«كبرت خيانة أن حدّثت أخاك حديثا هو لك مصدّق وأنت به كاذب» .

وعن قيس بن أبي غرزة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نبتاع في السوق، وكنا ندعى السماسرة، فقال: يا معشر التجار، فاشرأبّ القوم، فقال:

ألا إنّ الشّيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بصدقة. قال: ففرحنا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر التجار، وكان أول من سمّانا التجار.

«رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبرّه» .

«إذا أقبلت الرّايات السّود من قبل المشرق فأوّلها فتنة، وأوسطها هرج، وآخرها ضلالة» .

«من ولع بأكل الطّين فكأنّما أعان على قتل نفسه» .

«إذا نظر أحدكم إلي من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو دونه ممّن فضل هو عليه» .

وكتب عليه السلام لعبد الله بن جحش، وكان أخرجه في ثمانية من المهاجرين:

من محمد رسول الله، عليكم بتقوى الله، سيروا على بركة الله حتّى تأتوا نخيلة، فعليكم إقامة يومين، فإن لقيتم كيدا فاصبروا، وإن غنمتم فوفّروا، وإن قتلتم فأثخنوا، وإن أعطيتم عهدا فأوفوا، ولا تقبلوا عهد المشركين.

وقال لعمرو بن العاص لمّا أخرجه إلى ذات السّلاسل يا عمرو إني قد بعثت معك المهاجرين قبلك، واستعملتك على من هو خير منك. إذا أذّن مؤذّنك للصّلاة فاسبقهم، فإذا جهرت بالقراءة فارفع صوتك وأسمعهم تكبيرك، ولا تقصّر في الصّلاة فتضيّع أجرهم، ولا تطوّل فتملّهم، واسمر بهم فإنّه أذكى لحراستهم ولا تحدّثهم عن ملوك الأعاجم فيتعلّموا الغدر، ورغبتهم في الوفاء فإنّ ذلك الملك أخذ بغير الله، وعمل فيه بمعصية الله فدمّره الله تدميرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت