«الحمّى في أصول النخل» .
«إذا كان هذا المال في قريش فاض، وإن كان في غيرهم غاض» .
«أفشوا السّلام، وأطعموا الطّعام، وكونوا إخوانا كما أمركم الله» .
وقال له رجل: يا رسول الله لي جار ينصب قدره ولا يطعمني، فقال عليه السلام: «ما آمن بي هذا قط» .
«إنّ الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به كاملا موفّرا طيّبة نفسه، حتّى يدفعه إلى من أمر له أحد المتصدّقين» .
«من اهتبل [1] جوعة أخيه المسلم فأطعمه غفر الله له» .
«أحبّ الطّعام إليّ ما كثرت عليه الأيدي وإن قلّ» .
«من كان منكم يحبّ أن تستجاب دعوته وتكشف كربته فلييسّر على المعسر» .
«ما من أحد أفضل منّزلة من إمام إن قال صدق، وإن حكم عدل، وإن استرحم رحم» .
وقال: «إنّ السّلطان ظلّ الله في الأرض يأوي إليه كلّ مظلوم من عباده، فإذا عدل كان له الأجر وعلى الرّعيّة الشّكر وإذا جار كان عليه الإصر، وعلى الرّعيّة الصّبر» .
و «إذا جارت الولاة قحطت السّماء» .
«أفضل الأعمال عند الله يوم القيامة: إيمان لا شكّ فيه، وغزو لا غلول فيه، وحجّ مبرور يكفّر خطايا تلك السّنة» .
«ليس من لهوكم شيء تحضره الملائكة إلا النّصال والرّهان» .
وعن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ستكون فتنة قلت: فما المخرج منها يا رسول الله قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو ليس بالهزل، من تركه من
(1) اهتبل: كذب كثيرا، واهتبل كلمة حكمة: اغتنمها، والهبّال: الكاسب المحتال.