فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 1777

إنهم يفضّلون الكناسيّ على معبد في الغناء. فحدّثت المهدي بذلك فضحك حتى استلقى.

قيل لبعضهم: قد جاء الذّباب. فقال: ما ذقته بعد.

وسئل بعضهم عن مولده فقال: ولدت رأس الهلال النصف من شهر رمضان بعد العيد بثلاثة أيام، احسبوا الآن كيف شئتم.

قال: وسمعت بعضهم يدعو ويقول: اللهمّ اغفر لأمّي ولأختي ولامرأتي فقلت له: كيف تركت ذكر أبيك؟ قال: لأنه مات وأنا صبيّ لم أدركه ولم أعرفه.

لقي رجل رجلا فقال له: متى قدمت؟ قال: غدا. فقال: لو قدمت اليوم لسألتك عن صاحب لي، فمتى تخرج؟ فقال: أمس. قال: لو أدركتك لكتبت معك كتابا.

ونظر بعضهم إلى جرادة في أول ما يجيء الجراد فقبّلها ووضعها على عينه، يريد أنها باكورة.

وانكسرت خشبة في منزل بعضهم، فمضى إلى الخشّابين يشتري بدلها.

فقالوا: كم تريد طولها؟ فقال: سبع في ثمان.

وخلا بعضهم بمناجاة ربّه وجعل يدعو ويقول: اللهمّ ارزقني خمسة آلاف درهم حتى أتصدّق منها، وإن لم تصدّقني فادفع إليّ ثلاثة آلاف درهم واحبس الباقي عندك، فإن تصدّقت وإلّا تصدق بها على ما شئت.

اعتلّ الهبيريّ والي البصرة، فدخل إليه بعض عوّاده فقال له: ما تشكو؟

قال: حرارة. قال: فما أكلت؟ قال: شويت خوامزكه فمصصت متوضّاها يريد خوامزكها وزماكها.

وقال بعضهم: سقط ابني في الدّكّان فوطىء كلب على لسانه فسقطت لهاته فعالجته بدم الأبوين.

وكتب بعضهم إلى أبيه: كتابي إليك من فوق فرسخ بدورقين يوم الجمعة عشية الأربعاء لأربعين ليلة خلت من جمادى الأوسط، وأعلمك أعزّك الله

أني مرضت مرضة لو كان غيري لكان قد مات. فكتب إليه أبوه: أمّك طالق ثلاثا بتاتا لو متّ ما كلّمتك أبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت