فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 1777

فقال إبراهيم: وإن كان امرأتك كانت؟ فانقطع علوية انقطاعا قبيحا، وخجل حتى لم ينفع نفسه ذلك اليوم.

أنشد الرشيد قول ابن أبي عيينة [1] : [الطويل]

لقد قنّعت قحطان خزيا بخالد ... فهل لك فيه يخزك الله يا مضر؟

فقال: لا، بل تؤثرون به وتكرمون.

سمع محمد بن موسى المنجّم قول عديّ بن الرّقّاع [2] : [الكامل]

وعلمت حتى لست أسأل واحدا ... عن علم واحدة لكي أزادها

فقال محمد: أنّى رأيته فاعرض عليه أصناف العلوم، فكلما مرّ به ما لا يحسنه صفعته.

سمعت سكينة بنت الحسين عليه السلام قول العرجي [3] : [الكامل]

يقعدن في التّطواف آونة ... ويطفن أحيانا على فتر

فنزعن عن سبع وقد جهدت ... أحشاؤهنّ: موائل الخمر

فقالت للجارية: قولي له: ويحك! لو طاف الفيل بهذا البيت لجهدت أحشاؤه.

بصر الفرزدق بجرير محرما فقال: والله لأفسدنّ على ابن المراغة حجّه، ثم جاء مستقبلا له فجهره بمشقص كان معه، ثم قال [4] : [الطويل]

إنك لاق بالمشاعر من منى ... فخارا فخبّرني بمن أنت فاخر؟

فقال جرير: لبيك اللهم لبيك. ولم يجبه.

(1) البيت في الأغاني 20/ 115، والشعر والشعراء ص 879.

(2) البيت في ديوان عدي بن الرقاع ص 37، والأغاني 9/ 303، والشعر والشعراء ص 623، والبيان والتبيين 3/ 245، والحيوان 3/ 64، والموشح ص 13، ونهاية الأرب 4/ 247.

(3) البيتان في ديوان العرجي ص 185.

(4) البيت في ديوان الفرزدق ص 438، والبيان والتبيين 2/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت