عطس رجل عنده عليه السلام فشمّته، ثم عطس فقال: «امتخط، فإنّك مضنوك» .
«لا يحرم من الرّضاع إلّا ما أنبت اللّحم وأنشز العظم» .
ومما ذكره أحمد بن أبي طاهر [1] في كتاب (المنثور والمنظوم) :
«لا تجن يمينك على شمالك» .
«اللهم انفعني بما علّمتني، وعلّمني ما ينفعني وزدني علما» .
«إيّاكم وكثرة الضّحك فإنّه يميت القلب ويورث النّسيان» .
«الهديّة تذهب السّخيمة» .
وسئل أيّ الأصحاب أفضل؟ فقال: «الذي إذا ذكرت أعانك، وإذا نسيت ذكّرك» .
«إن الله كره لكم العبث في الصّلاة، والرّفث في الصّيام، والضّحك عند المقابر» .
وقرأ عليه السلام: {فَمَنْ يُرِدِ اللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلََامِ} [الأنعام:
الآية 125]، فقال: «إن النّور إذا دخل القلب انشرح وانفسح» ، قيل: يا رسول الله فما علامته الّتي يعرف بها؟ قال: «التخلّي من دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزول الموت» .
«المسلم أخو المسلم، والمسلم نصيح المسلم» .
«حقّ المسلم على أخيه ستّ خصال: تسليمه عليه إذا لقيه، وتشميته إذا عطس، وإجابته إذا دعا، وعيادته إذا مرض، وشهادته إذا توفّي» .
(1) هو أحمد بن أبي طاهر طيفور، خراساني الأصل، بغدادي المولد والوفاة، توفي سنة 280هـ، له العشرات من المصنفات منها «المنثور والمنظوم» ، «أخبار ابن الدمينة» ، «أخبار ابن هرمة ومختار شعره» ، «فضل العرب على العجم» ، «كتاب بغداد» وغيرها الكثير (كشف الظنون 5/ 5251) .