كان عليه السلام إذا أراد سفرا قال: «اللهمّ أنت الصّاحب في السّفر، والخليفة في الأهل اللهمّ اصحبنا بنصح، واقلبنا بذمّة، اللهمّ ازو لنا الأرض، وهوّن علينا السّفر، اللهمّ إني أعوذ بك من وعثاء السّفر، وكآبة المنقلب» .
وقال لسعد بن معاذ [1] رضي الله عنه: «لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة» .
وقال: «المؤمن واه راقع، فسعيد من هلك على رقعه» .
«المسألة لا تحلّ إلّا من غرم مفظع أو فقر مدقع» .
«من أعان غارما في غرمه أظلّه الله عزّ وجلّ يوم لا ظلّ إلّا ظلّه» .
«من كانت نيّته الآخرة جعل الله تبارك وتعالى غناه في قلبه، وأتته الدّنيا وهي راغمة» .
«لا يدخل الجنّة ديّوث» .
«من اقتبس علما من النّجوم اقتبس شعبة من السّحر» .
قال حذيفة، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان لله عزّ وجلّ خليفة فضرب ظهرك، وأخذ مالك فأطعه، وإلّا فمت وأنت عاضّ بجذل شجرة» .
كان عليه السلام يطوف بالبيت فانقطع شسعه فأخرج رجل شسعه من نعله، فذهب يشدّه في نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذه أثرة ولا أحبّ الآثرة» .
«لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل» .
وقال له رجل: أرسل راحلتي وأتوكّل؟ فقال: «بل اعقلها وتوكّل» .
«الصّبحة تمنع الرزق» .
«لا تجسّسوا ولا تحسّسوا» .
«حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث لنفسك» .
(1) هو سعد بن معاذ بن النعمان الأنصاري، كنيته أبو عمرو الأوسي الأنصاري، مات بالمدينة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قريظة، وهو الذي قال له النبيّ صلى الله عليه وسلم: «اهتزّ العرش لموت سعد بن معاذ» . (انظر كتاب الثقات لابن حبان 3/ 147146، الطبقات الكبرى لابن سعد 3/ 320، أسد الغابة 2/ 298، شذرات الذهب 1/ 11) .