لا تسترضعوا أولادكم الرّسح ولا الحمش فإنّ اللّبن يورث.
«لو أن رجلا نادى الناس إلى عرق أو مرماتين، لأجابوه وهم يتخلّفون عن هذه الصلاة» .
يقول الله عزّ وجلّ: «خلقت عبادي حنفاء فأتتهم الشّياطين فاحتالتهم» .
ولحق رجلا يجرّ إزاره فقال عليه السلام: «ارفع إزارك» ، فقال: إني أحنف، فقال: «ارفع فكلّ خلق الله حسن» .
«اللهم إنّي أسألك رحمة تلمّ بها شعثي» .
«إنّ الله يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته» ، ثم قرأ: {وَكَذََلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذََا أَخَذَ الْقُرى ََ وَهِيَ ظََالِمَةٌ} [هود: الآية 102] .
«إنّي أعوذ بك من الفقر والذّلّة والقلّة» .
«إذا طبخت فأكثر المرقة وتعاهد جيرانك» .
وسئل: ما الحزم؟ فقال عليه السلام: «تستشير أهل الرّأي ثمّ تطيعهم» .
كان عليه السلام إذا أراد سفرا ورّى إلى غيره.
وقال: «الحرب خدعة» .
قال زيد: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطيّة، فسألني عنها، فقلت: كسوتها امرأتي، فقال: «أخاف أن تصف حجم عظامها» .
وذكر الجنة فقال عليه السلام: «ألا مشمّر! هي نور يتلألأ وريحانة تزهر» .
كان عليه السلام إذا أراد سفرا قال: «اللهمّ أنت الصّاحب في السّفر، والخليفة في الأهل اللهمّ اصحبنا بنصح، واقلبنا بذمّة، اللهمّ ازو لنا الأرض، وهوّن علينا السّفر، اللهمّ إني أعوذ بك من وعثاء السّفر، وكآبة المنقلب» .
وقال لسعد بن معاذ (1) رضي الله عنه: «لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة» .