فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1777

«فاطمة شجنة منّي يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها» .

«من سرّه أن يمثل له عباد الله قياما فليتبوّأ مقعده من النّار» .

«مثل المؤمن الّذي يقرأ القرآن مثل الأترجّة ريحها طيّب وطعمها طيّب» .

«اتركوا التّرك ما تركوكم» .

«استغنوا عن النّاس ولو بشوص السّواك» .

وقال له حكيم بن حزام: أمور كنت أتحنّث بها في الجاهلية من عتاقة وصلة رحم، فهل لي فيها من أجر؟ فقال عليه السلام: «أسلمت على ما سلف من خير» .

«أكذب النّاس الصّوّاغون والصّبّاغون» .

قال له رجل: ما شيّبك؟ فقال عليه السلام: «هود وذواتها» .

«من تعظّم في نفسه، واختال في مشيه لقي الله وهو عليه غضبان» .

«إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء» .

«أربع من كنّ فيه كان منافقا: إذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر» .

«لا ينظر الله إلى العائل المزهوّ» .

وقدم عليه جعفر [1] بعد فتح خيبر، فقال صلى الله عليه وسلم: «ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحا، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر» .

(1) هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو عبد الله الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخو علي بن أبي طالب، هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة جميعا، وقتل يوم مؤتة سنة 8هـ زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم. نزل عن فرس له شقراء فعقرها ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فلما جاء نعيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب فقال: «اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم» (انظر: كتاب الثقات لابن حبان 3/ 49، الطبقات الكبرى لابن سعد 4/ 24، أسد الغابة 1/ 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت