«إن الله يرضى لكم ثلاثا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبله جميعا ولا تتفرّقوا، وأن تناصحوا من ولّاه الله أمركم، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السّؤال، وإضاعة المال» .
«خير نساء ركبن الإبل نساء صوالح من قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على بعل في ذات يده» .
«ما أظلّت الخضراء، ولا أقلّت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذرّ» .
«من لم يتقبّل من متنصّل صادقا كان أو كاذبا لم يرد عليّ الحوض» .
«لا يزال المسروق منه في تهمة من هو بريء حتّى يكون أعظم جرما من السارق» .
«لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إليّ ذراع لقبلت» .
«الجمعة حجّ المساكين» .
«من ذبّ عن لحم أخيه بظهر الغيب كان حقّا على الله أن يحرّم لحمه على النّار» .
«السّواك مطهرة للفم مرضاة للرّبّ» .
«أربع من جمعهنّ في يوم دخل الجنّة: من أصبح صائما، وأعطى سائلا، وعاد مريضا، وشيّع جنازة» .
«من أحبّ أن يسمع الله دعوته ويفرّج كربته في الدّنيا والآخرة فلينظر معسرا» .
وكان عليه السلام إذا أفطر عند أهل بيت قال: «أفطر عندكم الصّوّام، وأكل طعامكم الأبرار، وصلّت عليكم الملائكة» .
«سوّوا بين أولادكم في العطيّة فلو كنت مؤثرا أحدا على أحد لآثرت النّساء على الرّجال» .
وروي: أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا أحمد بن جحش خطبا فاطمة بنت قيس فأرسل عليه السلام إليها: أمّا معاوية فصعلوك، وأما أبو أحمد فهو هراوة، فانكحي أسامة فنكحت أسامة.