فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 1777

فقال عبد الملك: كلّ ذاك أعيب.

لما أسلمت رملة ابنة شيبة بن ربيعة قالت هند بنت عتيبة فيها [1] :

[الوافر]

تدين لمعشر قتلوا أباها ... أقتل أبيك جاءك باليقين؟

فقالت: نعم، قتله جاءني باليقين.

وقف أعرابي من بني فقعس على جماعة يسألهم وعلى عنقه جراب وعليه حرقة لا تواري عورته وأنشد [2] : [الوافر]

كساني فقعس وكسا بنيه ... عطاف المجد إنّ له عطافا

فقال له ابن أبي حصين: أفلا كساك حرقة تواري بها عورتك؟

لما قال جرير [3] : [البسيط]

صارت حنيفة أثلاثا فثلثهم ... من العبيد وثلث من مواليها

قيل لرجل من بني حنيفة: من أيّ الأثلاث أنت؟ قال: من الثلث الملغيّ.

أنشد ابن أبي عتيق قول عمر بن أبي ربيعة [4] : [الخفيف]

حبذا أنت يا بغوم وأسما ... ء وليل يضمّنا وخلاء

فقال: وقمقم يسخّن فيه الماء.

أنشد عبد الملك قول بعض الخوارج [5] : [الطويل]

فمنّا يزيد والبطين وقعنب ... ومنا أمير المؤمنين شبيب

ومنا سنان الموت وابن عويمر ... ومرّة فانظر أيّ ذاك تعيب

فقال عبد الملك: كلّ ذاك أعيب.

(1) البيت في الإصابة 7/ 654.

(2) تقدم البيت مع تخريجه قبل قليل.

(3) البيت في ديوان جرير ص 545، والكامل للمبرد 3/ 25.

(4) البيت في ديوان عمر بن أبي ربيعة ص 48، والأغاني 1/ 170.

(5) تقدم البيت الثاني مع تخريجه قبل قليل، وهما لعتبان بن أصلة الشيباني في شعر الخوارج ص 64، وعيون الأخبار 2/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت