فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 1777

مات ابن لعمر بن ذرّ فقال: أي بنيّ شغلني الحزن لك عن الحزن عليك.

وقالوا: من هوان الدنيا على الله ألّا يعصى إلّا فيها، ولا ينال ما عنده إلا بتركها.

قال عبد الله بن شدّاد: أرى دواعي الموت لا تقلع، وأرى من مضى لا يرجع، لا تزهدوا في معروف فإن الدهر ذو صروف، كم من راغب قد كان مرغوبا إليه، وطالب أصبح مطلوبا إليه، والزمان ذو ألوان، من يصحب الزمان ير الهوان، وإن غلبت يوما على المال، فلا تغلبنّ على الحيلة على حال، وكن أحسن ما تكون في الظاهر حالا أقل ما تكون في الباطن مآلا.

قال شبيب بن شيبة لأبي جعفر: إن الله لم يجعل فوقك أحدا، فلا تجعلنّ فوق شكرك شكرا.

وقال عمرو بن عبيد للمنصور: إن الله قد وهب لك الدنيا بأسرها، فاشتر نفسك من الله ببعضها.

قال خالد الرّبعيّ: كنا نحدّث «إن مما يعجّل الله عقوبته، أو قال: لا تؤخر عقوبته: الأمانة تخان، والإحسان يكفر، والرّحم تقطع، والبغي على الناس» .

كان بعض الزهاد يقول: ابن آدم تكلأ بحفظه وتصبح عازما على معصيته؟

دخل المبارك بن فضالة على المنصور وهو بالجسر فقال: يا أمير المؤمنين، حدّثني فلان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش من كان له على الله دالة فليقم، فلا يقوم إلّا أهل العفو» فقال أبو جعفر: قد عفوت، ورجع من الجسر ولم يدخل البصرة.

والنهاية 11/ 35، طبقات الصوفية ص 107، حلية الأولياء 1/ 51، صفة الصفوة 4/ 71، الطبقات الكبرى للشعراني 1/ 94، الرسالة القشيرية ص 21، وفيات الأعيان 2/ 296، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 14/ 208، شذرات الذهب 2/ 138، نفحات الأنس ص 166، الكواكب الدرية 1/ 496، هدية العارفين 2/ 516، كشف المحجوب للهوجيري ص 122، النجوم الزاهرية 3/ 30).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت